منتدى شؤون الجمعيات التربوية والثقافية والتنموية.. فضاء للحوار والتشاور وتبادل الخبرات.. منتدى الجمعويين
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اقرا حياة حياة الصحفي مصطفى العلوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
chouala



المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: اقرا حياة حياة الصحفي مصطفى العلوي   الخميس 1 يناير 2009 - 12:14

اقرا حياة حياة الصحفي مصطفى العلوي

مصطفى العلوي رمز من رموز المخزن,أظهر منذ البداية موهبة خاصة في تمجيد الملكية ومهاجمة خصومها"الحقيقيين والمفترضين" انتظر البعض رحيله مع بداية"العهد الجديد" لكنه أثبت قدرات باهرة في النحيب لوفاة ملك والتهليل لتويج آخر."نيشان" تستطلع كيفية صناعة هذا الرمز الاعلامي المخزني وترصد مسار العلوي الشخصي والمهني من البدايات حتى الآن.
"لقد حان وقت الرحيل,لكن الأمر ليس يبدي,تخليصكم مني رهين ب"الارادة المولوية السديدة".اييه,مصطفى العلوي المذيع والمعلق والصحفي والمنشط حتى هو خاصو اشارة ملكية قبل الرحيل,رغم أنه بلغ سن التقاعد الاداري,"هذا ليس تقاعدا سياسيا واعلاميا ولكنه تقاعد اداري.أنا مازلت في قمة العطاء".يقول العلوي في آخر خرجاته الاعلامية,كما لو كان الأمر يتعلق بوزير الاعلام بالمملكة الشريفة.مصادر مقربة من مطبخ"دار البريهي"قالت ل"نيشان"ان التصريح لا يخلو من اشارات موجهة الى فيصل العرايشي وطاقمه الاداري,مفادها أن احالة مصطفى العلوي على التقاعد و"حرمان" الاأنشطة الملكية من تعليقه أمر قد يغضب"الجهات العليا"
كيفاش ولى المغرب كيتوفر على صحفي من هذه الطينة؟ صحفي يربط مصيره بالرغبة الملكية.ومنين اكتسب هاذ الرجل ما يكفي من الرصيد المعنوي والرمزي حتى يصل الى هذه الدرجة من الاعتداد والثقة بالنفس؟وآشنو هو المسار الحقيقي لصحفي استثنائي بكل المقاييس,صحفي ينظم ويلحن ويلقي مأثوراته في تلفزيون المغاربة العمومي,فيبكي ويجذب ويصرخ ويولول ويهلل,صحفي بمرجعية مهنية خاصة,قوامها الولاء للمخزن أولا وأخيرا والله ينصر من صبح ؟آجيو نشوفو بالعرض البطيء المسار المهني والشخصي لهذا الرجل.


من هنا كانت البداية


هذا الصحفي الظاهرة أبصر النور أول مرة سنة 1948 بمدينة مكناس,وهناك ترعرع وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في الآداب,وسط محيط الشرفا المتشبعين بعقيدة الولاء وثقافة تراثية عربية.استفاد من تلاقح ثقافي داخل بيت أسرته الصغيرة.حيث ينحذر والده من منطقة الراشدية فيما اختار لنفسه زوجة أمازيغية استقر رفقتها بمدينة مكناس حيث منحته"مولاي مصطفى".الطفل مصطفى العلوي أرسل في وقت مبكر اشارات النجومية,باثارته اعجاب معلميه في تمرين التلاوة,فكانوا دون وعي بذلك,يكونون معلقا تلفزيونيا بمواصفات عزيزة على قلب الماسكين بزمام المملكة.وبعد خطأ بسيط في التوجيه,اخذه في مرحلة شبابه الى المدرسة العسكرية,الا أنه سرعان ما غادرها بعدما عجز عن تحمل قسوتها.أخطاء بسيطة في مرحلة البدايات يبدو أنه صمم على تجنبها وهو ينشىء أسرته الخاصة.فحين كان أبناؤه يأتون الى برنامج القناة الصغيرة للمشاركة في فقراته بدا مصطفى العلوي أبا عطوفا وحنونا ورب أسرة متميزا بعلاقة طيبة مع أطفاله الثلاثة.أما الولادة الاعلامية ل"نجم" التلفزيون المغربي فكانت أواخر الستينات من القرن الماضي.السيد قديم فالحرفة,حينما تقدم الفتى الذي لم يبلغ سن العشرين,واجتاز اختبارا لولوج دار البريهي وما أدراك ما"دار البريهي".الملكات المتميزة في الالقاء وسلامة النطق وخلو اللغة من الأخطاء,عوامل ساعدت الشاب النحيف مصطفى العلوي في تخطي حاجز الاختبار,بالاضافة الى اعجاب نافذين من أمثال محمد حسن البصري والذي قاد الملتحق الجديد الى تمرين صوته في تمثيليات اذاعية.لكن فترة"التمثيل" هذه لم تطل في تقدير العيادي الخرازي,أحد قيدومي دار البريهي.انتقل العلوي الى تنشيط وتقديم البرامج التفاعلية والاجتماعية والفنية وهو لا يزال يفتخر حتى الآن بكونه أول من جلب مجموعة"ناس الغيوان" الى استديو التلفزة.
شخصية مصطفى العلوي الاعلامية سوف تبدأ في البروز مستهل السبعينات,ولكن ماشي فالتعليق على الأنشطة الملكية أو تقديم النشرات الاخبارية,السيد كان أول من تميز باستعمال الدارجة المغربية في التواصل مع المغاربة.ف"تخصص في تقديم البرامج التي تخاطب عامة الناس بلغتهم عوض العربية الفصحى,وبرز بشكل رائع وغير مسبوق في استعمال الدارجة في المواضيع الدقيقة التي تهم المغاربة".يقول العيادي الخرازي.ما نساوش,هاديك كانت فترة الانقلابات العسكرية المتوالية,والمحاولات الرامية الى تنفيذ عمليات مسلحة في عمق التراب المغربي بدعم من جهات أجنبية,وقطاعات واسعة من التيارات اليسارية المعارضة,مرتبطة بهذه الجهات الأجنبية.مصدر من قدماء"دار البريهي" يوضح"المغاربة كانوا الى غاية هذه الفترة يعلقون صور جمال عبد الناصر الى جانب صورة الملك,فكانت المهمة الصعبة للنظام هي اقناع المغاربة أن هذا الرجل يقف ضد مصالح البلاد,وأنه ليس تلك الشخصية البطولية المناصرة لقضايا الأمة.عبد الناصر مشى بحالو هذا صحيح لكن الرمزية ظلت حاضرة,وكان الخطر الحقيق هو أن ينتقل جزء من هذه الرمزية الى خصوم آخرين مثل ليبيا والجزائر.وهو ما تولى المذيع الشاب مصطفى العلوي التصدي له".أصبح الصوت المتميز لهذا الفتى يصدح في جميع البيوت المغربية بدارجة راقية,سرعان ما تحولت الى سوط لاذع يوجهه نظام الحسن الثاني ضد كل من العقيد معمر القذافي,الذي كان ينعته العلوي ب"الكديديفي" مباشرة على الهواء,وجارنا الهواري بومدين.فقدم في بداياته التلفزيونية برنامجا موجها ضد الجزائر حمل اسم"صوت الحق",وفي أوج أزمة الصحراء استطاع استقطاب اهتمام جل المغاربة وقام باذكاء الخطاب المعادي للجزائر.يقزل عبد الوهاب الرامي,الأستاذ في المعهد العالي للاعلام والاتصال.بل ان مصادر أخرى ذهبت الى القول ان مصطفى العلوي الذي جاوز بالكاد سن السادسة والعشرين,بات ينتقل تحت حماية حراس شخصيين جندتهم الأجهزة الرسمية خوفا على سلامته من الخصوم السياسيين,الى جانب هذه المهمة"الوطنية" بدأ النجم الصاعد تقديمه للنشرات الاخبارية في كل من الاذاعة والتلفزيون,وكما كان يستعين في برامجه التنشيطية والاجنماعية بفريق من الصحفيين الذين يساعدونه في اعداد مواده الاعلامية,ظل العلوي يكتفي بقراءة ما يحرره له صحفيو قسم الأخبار,أي أن السيد خدام بصوتو وخلاص.الصحفي محمد بنبوعزة الذي تولى رئاسة تحرير نشرة الأخبار الأخيرة منذ 1979 يتذكر"بعد أن بدأ عمله في برامج فنية اذاعية مثل السهرات والتنشيط وتقديم برامج مختلفة,أصبح مصطفى العلوي يكتفي بقراءة الأخبار وأقوال الصحف التي يعدها المحررون,مستفيدا من امتيازه المتمثل في طلاقة اللسان وسلامة التعبير.وهو ما واصل العلوي فعله في التلفزيون,بعد توليه تقديم نشرة الأخبار الرئيسية".كل هذا لا يعكس تجربة شخصية لصحفي ناشىء بقدر ما يجسد تصور الملك الراحل الحسن الثاني وفهمه لدور الاعلام.فأول ما بثه التلفزيون المغربي بعد الاستقلال كان هو خطاب العرش ليوم 3 مارس 1963.الملك كان زربان وما باغيش يتسنى.الخطاب نقل مباشرة وبعده احتفالات الذكرى الوطنية العزيزة على قلبه.وبما أن الاستديوهات التي كان مقررا اقامتها في مسرح محمد الخامس لم تكن بعد جاهزة,فقد تم استعمال أحد استديوهات الاذاعة في تقديم الأخبار في التلفزيون.وكولو باز,المذيع يقرأ الأخبار والتلفزيون يبث الصوت رفقة صور ثابتة."كان الحسن الثاني كيكول التلفزيون ديالي وما يزاحمني فيه حد,والراديو حسن ليا من ألف بوليسي.فكان بذلك في حاجة الر رجال من نوع مصطفى العلوي لنقل رسالته الى المغاربة".يقول مصطفى أمغار,الصحفي في القناة الأولى.علاش رجال مثل العلوي بالضبط؟أستاذ الاعلام عبد الوهاب الرامي يوضح أن المغاربة كانوا يتصورون نشرة الأخبار بمفهوم"الخطبة"."وأصبحوا يسمونها كذلك,أي الخطبة بمعنى الأخبار الموجهة اديولوجيا,غايتها اقناع الآخر بواقف دون أي سند موضوعي كما تعرفه صناعة الاعلام".


البقية في الرابط التالي

اعداد يونس مسكين


المرجع//http://karimroyal.canalblog.com/archives/2008/12/24/11882297.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
idriss benfaida



المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 04/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: اقرا حياة حياة الصحفي مصطفى العلوي   الثلاثاء 6 يناير 2009 - 12:21

شكرا لك اخي على الموضوع المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اقرا حياة حياة الصحفي مصطفى العلوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنتـديات الجمعـيات :: الـقـسـم الـعــام :: مـنتـدى الـفـن والـفـنـانيـن-
انتقل الى: